صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4573
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ذمّ ( الزنا ) 1 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه : « أبايعكم على أن لا تشركوا باللّه شيئا ، ولا تقتلوا النّفس الّتي حرّم اللّه إلّا بالحقّ ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، ولا تشربوا مسكرا . فمن فعل من ذلك شيئا فأقيم عليه حدّه فهو كفّارة ، ومن ستر اللّه عليه فحسابه على اللّه - عزّ وجلّ - ومن لم يفعل من ذلك شيئا ضمنت له على اللّه الجنّة » ) * « 1 » . 2 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - أنّه قال : « إنّ جارية لعبد اللّه بن أبيّ ابن سلول يقال لها : مسيكة ، وأخرى يقال لها : أميمة . فكان يكرههما على الزّنا . فشكتا ذلك إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . فأنزل اللّه وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ ( النور / 33 ) ) * « 2 » . 3 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ من أشراط السّاعة أن يرفع العلم ، ويثبت الجهل ، ويشرب الخمر ، ويظهر الزّنا » ) * « 3 » . 4 - * ( عن أبي موسى - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيّما امرأة استعطرت فمرّت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية » ) * « 4 » 5 - * ( عن البراء بن عازب - رضي اللّه عنهما - قال : مرّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بيهوديّ محمّها « 5 » مجلودا . فدعاهم صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « هكذا تجدون حدّ الزّاني في كتابكم ؟ » قالوا : نعم . فدعا رجلا من علمائهم . فقال : « أنشدك باللّه الّذي أنزل التّوراة على موسى أهكذا تجدون حدّ الزّاني في كتابكم ؟ » قال : لا ، . ولولا أنّك نشدتني بهذا لم أخبرك . نجده الرّجم . ولكنّه كثر في أشرافنا ، فكنّا إذا أخذنا الشّريف تركناه . وإذا أخذنا الضّعيف أقمنا عليه الحدّ . قلنا : تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشّريف والوضيع . فجعلنا التّحميم والجلد مكان الرّجم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ إنّي أوّل من أحيا أمرك إذ أماتوه » . فأمر به فرجم . فأنزل اللّه عزّ وجلّ : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ . . إلى قوله إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ ( المائدة / 41 ) يقول : ائتوا محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم . فإن أمركم بالتّحميم والجلد فخذوه . وإن أفتاكم بالرّجم فاحذروا . فأنزل اللّه تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ( المائدة / 44 ) وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( المائدة / 45 ) . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( المائدة 47 ) . في الكفّار كلّها » ) * « 6 » . 6 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهما - أنّ مرثد بن أبي مرثد الغنويّ وكان رجلا
--> ( 1 ) الهيثمي في المجمع ( 1 / 104 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون . ( 2 ) مسلم ( 3029 ) ( 3 ) البخاري - الفتح 1 ( 80 ) واللفظ له . ومسلم ( 2671 ) ( 4 ) النسائي ( 8 / 153 ) واللفظ له . وأبو داود ( 4173 ) نحوه . والترمذي ( 2786 ) وقال : حسن صحيح . وأحمد ( 4 / 400 ) وذكره الألباني في حجاب المرأة المسلمة ( 64 ) وعزاه أيضا لابن خزيمة وابن حبان وقال : صحيح كما قال الحاكم والذهبي . ( 5 ) محمما : أي مسود الوجه ، من الحممة ، الفحمة . ( 6 ) البخاري - الفتح 12 ( 6819 ) . ومسلم ( 1700 ) واللفظ له .